
العسل
المصدر
إسبانيا / فرنسا
الطابع
حلو، حيواني، دافئ، شمعي
حلو وشمعي وحيواني قليلاً. أقل سكرية من الفانيلا وأكثر عمقاً — يستحضر خلية النحل أكثر مما يستحضر الحلوى.
أبسولوت العسل يُستخلص من العسل الطبيعي أو من شمع النحل. الرائحة المميزة تأتي من حمض الفينيل أسيتيك ومركبات عطرية أخرى.
التاريخ والأصل
استُخدم العسل في العصور القديمة كمادة عطرية ومُحلِّية. في العطور الحديثة ترسّخ في القرن العشرين كنوتة تمنح التركيبات الشرقية عمقاً حيوانياً.
كيف نستخدمه
يعمل في القلب والقاعدة. حلاوة دافئة تعمل بشكل خاص مع التبغ والورد والعنبر.
موقع النوتة في التركيبة
العسل يأخذ موقعاً مرناً في التركيبة حسب الكمية والمصاحبات. الكميات الصغيرة تجعله نوتة قلب، الكميات الأكبر تدفعه نحو القاعدة. هذه المرونة تجعله أداة قيّمة في يد العطّار: قابل للتوظيف في أي طبقة من الهرم العطري.
في عطورنا، نوظّف العسل حسب التركيبة الكاملة والوظيفة المطلوبة. لا توجد جرعة معيارية — كل عقد يحدّد المتطلبات الخاصة به. التجربة تعلّم متى نزيد ومتى نخفّف، ومتى نتركها لتعمل في الخلفية ومتى نضعها في الواجهة.
أفضل التركيبات
يعمل العسل بشكل خاص مع الفانيلا، التبغ، العنبر، الكاكاو. هذه التركيبات ليست تجارب عشوائية بل علاقات اختُبرت عبر قرون من تقاليد العطور. كل واحدة منها تُبرز جانباً مختلفاً من العسل: بعضها يكشف عن عمقه، بعضها يُلطّف حدته، بعضها يُمدّد ثباته على البشرة. عند اختيار التوافقات، نختار حسب التأثير المطلوب لا حسب القاعدة.
العائلة العطرية
العسل في العائلة الحلوية (Gourmand) — أحدث عائلة في الكلاسيكيات الحديثة. ظهرت رسمياً مع Angel من Mugler في 1992. تستحضر روائح الحلوى والمعجنات والمشروبات الدافئة، وتعمل بشكل أفضل على البشرة الدافئة في الفصول الباردة. تُصنّف عاطفياً قبل تصنيفها العطري.
موجود في
مسك الطهارة عبق الرمان
انتعاش فاكهي بعمق — الرمان يلتقي المسك.
مسك الطهارة العسل والسكر
حلاوة دافئة — العسل والكراميل على البشرة.
مسك الطهارة التوت الأزرق
فاكهي وناعم — توت أزرق مع لمسة مسك.
مسك الطهارة مسك الفانيلا
كريمي ودافئ — مسك الفانيلا للأيام الباردة.
مسك الطهارة الفستق
جوزي وشهي — الفستق مع مسك رقيق.
بخاخ عطري رقم ١٢
زهري حلو بقلب من الورد.
بخاخ عطري رقم ١٤
فانيلا وكراميل — دافئ ومحتضن.