العود
المصدر
جنوب شرق آسيا
الطابع
خشبي، مُدخّن، دافئ، معقّد
العود راتنج يُستخلص من شجرة العقار. رائحته متعددة الطبقات: خشبية، مُدخّنة، جلدية، بدفء يبقى ساعات على البشرة. في تقاليد العطور العربية، العود ركيزة منذ قرون.
العود راتنج يُنتجه شجر الأكويلاريا كردّة فعل دفاعية على إصابة فطرية. نسبة صغيرة فقط من الأشجار تنتج هذا الراتنج، مما يجعل العود الأصيل نادراً وثميناً.
التاريخ والأصل
استُخدم العود في شبه الجزيرة العربية والهند واليابان منذ آلاف السنين — في الطقوس الدينية وعطور القصور والاحتفالات. كلمة «عود» عربية تعني الخشب. وكان جزءاً لا يتجزأ من طريق الحرير للتجارة العطرية.
كيف نستخدمه
نستخدم العود بجرعات مدروسة كنوتة قلبية وقاعدية — لمنح التركيبة ثقلاً وعمقاً دون أن يطغى على باقي المكوّنات.
موجود في
مسك الطهارة مسك الغزال الأسود
داكن ومكثّف — مسك أسود مع العود والجلد.
بخاخ عطري رقم ١٠
خشبي شرقي بعمق.
بخاخ عطري رقم ١٣
عود مكثف مع الزعفران والجلد.
مسك الطهارة مسك الفانيلا
كريمي ودافئ — مسك الفانيلا للأيام الباردة.
مسك الطهارة الهال
هال متبّل يلتقي المسك الشرقي.
بخاخ عطري رقم ١١
منعش وحمضي لأوقات النهار.
بخاخ عطري رقم ١٥
ترابي وأخضر — فيتيفر مع الطحلب والأرز.