
الياسمين
المصدر
غراس، فرنسا / مصر / الهند
الطابع
زهري، حلو، مخدّر، حيواني
أزهاره تتفتح ليلاً فقط، لذلك تُقطف قبل الفجر. الأبسولوت مكثّف وعسلي، بإندول يمنحه عمقاً حيوانياً قد يفاجئك.
أبسولوت الياسمين يُستخلص بالمذيبات من أزهار Jasminum grandiflorum أو sambac. نحو 8,000 زهرة تعطي 1 غرام من الأبسولوت.
التاريخ والأصل
أُدخل الياسمين إلى أوروبا من فارس في القرن السادس عشر. في غراس هو محور العطور منذ القرن السابع عشر. شانيل رقم 5 يدين بطابعه لياسمين غراس.
كيف نستخدمه
يعمل في القلب على ربط الزهرية بعمق حسي حقيقي. جيد بشكل خاص مع الورد والإيلنغ وخشب الصندل.
موقع النوتة في التركيبة
الياسمين يعمل عادةً في القلب. القلب هو الجزء الأطول حضوراً في الساعات الأولى — يأخذ الإرث من نوتات الرأس ويحضّر البشرة لاستقبال نوتات القاعدة. الجزيئات في القلب متوسطة الوزن: ليست خفيفة بما يكفي للتطاير سريعاً، ولا ثقيلة كفاية للاختفاء. تظل بين ساعتين وأربع ساعات بعد الوضع.
في تركيباتنا، الياسمين يعمل في القلب بنسبة بين ٠.٥ و٣ بالمئة. الزهور حساسة للتوازن — قليل جداً يضيع تحت طبقات أخرى، كثير جداً يجعل العطر دوائياً أو ثقيلاً. الجرعة الصحيحة تجعل الزهرة تلتقط الإيقاع وتقوده.
أفضل التركيبات
يعمل الياسمين بشكل خاص مع الورد، التوبيروز، الإيلنغ، زهر البرتقال. هذه التركيبات ليست تجارب عشوائية بل علاقات اختُبرت عبر قرون من تقاليد العطور. كل واحدة منها تُبرز جانباً مختلفاً من الياسمين: بعضها يكشف عن عمقه، بعضها يُلطّف حدته، بعضها يُمدّد ثباته على البشرة. عند اختيار التوافقات، نختار حسب التأثير المطلوب لا حسب القاعدة.
العائلة العطرية
الياسمين في عائلة الزهور — أوسع عائلة في تاريخ العطور وأكثرها تنوّعاً. تشمل الزهور البيضاء (الياسمين، التوبيروز) والوردية (الورد، البنفسج) والصفراء (الميموزا، الفريزيا). كلّ منها يحمل طابعها الخاص، وما يجمعها جميعاً هو الجانب الأنثوي الكلاسيكي الذي شكّل الجزء الأكبر من تاريخ العطور النسائية.